<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>على قيد الحياة</title>
	<atom:link href="http://mnmm.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mnmm.maktoobblog.com</link>
	<description>أنا أعرف نفسي  ... عبدالمنعم الشميري</description>
	<pubDate>Sat, 04 Jul 2009 08:01:21 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>درس في الإنتماء 2</title>
		<link>http://mnmm.maktoobblog.com/16/%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1-2/</link>
		<comments>http://mnmm.maktoobblog.com/16/%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2009 08:01:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبوجبر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mnmm.maktoobblog.com/?p=16</guid>
		<description><![CDATA[درس في الإنتماء

كان الأب يتمنى أن يُرزق بولد ذكر ليكون سنداً لأختيه وعوناً عندالشدائد وللأسف تلاشت الأمنية ليسهر بعدها الليالي متمنياً أن تشفى زوجته من السرطان الذي داهم هذه العائلة الفقيرة بلا سابق إنذار ، وفي مصارعة هذا المرض الخبيث باع الرجل كل ما يباع من ممتلكاته من الجوهرة إلى الجرَّة وفي ليلة شديدة الظلمة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>درس في الإنتماء</strong></p>
<p><span lang="AR-YE"></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>كان الأب يتمنى أن يُرزق بولد ذكر ليكون سنداً لأختيه وعوناً عندالشدائد وللأسف تلاشت الأمنية ليسهر بعدها الليالي متمنياً أن تشفى زوجته من السرطان الذي داهم هذه العائلة الفقيرة بلا سابق إنذار ، وفي مصارعة هذا المرض الخبيث باع الرجل كل ما يباع من ممتلكاته من الجوهرة إلى الجرَّة وفي ليلة شديدة الظلمة انتصر السرطان ، وأخذ من الرجل الطيب رفيقة عمره ، تاركاً له وديعتها &laquo;فتاتان جميلتان&raquo; في أمس الحاجة إلى أمهما ، لكنه سلَّم أمره لربه وقرر أن يفني بقية عمره في حفظ الوداعة ، فاستدان مبلغاً زهيداً اشترى به بعض الحلويات ولعُب الأطفال وبدأ يخرج كل صباح بصحبة ابنتيه إلى مدرستهما لتكونا تحت نظره، ولكي يبيع على أطفال المدرسة الألعاب والحلويات وحين ينتهي دوام المدرسة يعود مع إبنتيه لتناول طعام الغداء ثم يخرج بعد صلاة العصر ليبيع قدراً من البطاط المسلوق . وهكذا مضت السنين طاوية حلوها ومرها ليجد الأب ابنتيه في الصف الثالث الثانوي ، ولمَّا حصلت البنتان في نهاية العام على معدل ممتاز تيقن والدهما أن هذه مكافأة له من رب العالمين ، العالم بقسوة معاناته وهنا وقف محتضناً ابنتيه قائلاً ودموعه تسيل فرحاً ، ستكتمل فرحتي بكن يوم تلبسن بالطوهات التخرج من الكلَّيات التي تحبونها وسأظل خادمكم الوفي الذي أهدته أماً محبةً لبنتيها . وعندما فتحت الجامعة أبوابها تمكنت إحداهن بالالتحاق بكلية الطب أمَّ الأخرى فقد اختارت كلية الإعلام &ndash; وهنا بدأ الفراق ..</strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>لم تكن المشكلة في اختلاف مجال التعليم ولكن عواملاً أخرى عملت ليبرز التباين جلياً بين الأختين &ndash;فطالبة الإعلام تزداد تديناً وإلتزاماً فهي حريصة على العبادات وناشطة في العمل الخيري وكان الأب عندما يُسأل مثلاً &ndash; أين ابنتك ؟؟ يقول قبل الجواب أي بناتي ؟ هل المحجبة ؟ أم أختها ؟فقد صار لفظ ( المحجبة )&nbsp;نعتاً يميزها عن أختها طالبة الطب التي تقول عن نفسها أنها تعشق الانفتاح وتُجل أفكار الغرب الداعية إلى الحرية والمساواة وتقدير المرأة .</strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>لم تتوقف السنين ولم يتوقف الأب عن بيع البطاط والحلوى ، وهاهو اليوم بعين الإِعجاب يرى طفلتيه شابتين ، لم يبق على إنهائهما العام الجامعي الثالث سوى شهر واحد وبعد صلاة ظهر هذا اليوم تقدم رجل وأخذ بيد الأب الطيب وهناك في أبعد زاوية في المسجد دار بينهما حوار طويل وعندما عاد الأب إلى بيته نقل لبنته طالبة الطب ما قاله الرجل وسألها عن رغبتها بالزواج من ابن الرجل (المعروف بحسن خلقه)فرفضت رفضاً قاطعاً معللة رفضها بأنها لا تريد و&#8230; طموحاتها العلمية لاتسمح. وكان لها ذلك . وبعد ما يقارب العام وحين ماكانت طالبة الإعلام تمر بامتحان العام النهائي . تقدم أحد زملائها بطلب يدها ، وسأل الأب ابنته كما فعل مع أختها من قبل لكن هذه وافقت بلا تردد وكانت سعيدة بزواجها الذي سيتم بعد ستة أشهر ( لكن ستة أشهر فترة طويلة بالنسبة للأب الطيب فما بقي من حياته لا يبلغ حتى ثلث هذه الفترة . فبعد أقل من شهرين وفي إحدى الليالي بينما كان عائداً من السوق يحمل على ظهره كيساً من البطاط . رأى على مقربة منه سيارة يقودها&nbsp;حدث&nbsp;تسير بسرعة جنونية وفي أقل من ثانية غادر الرجل هذه الدنيا لاحقاً زوجته التي ظل وفياً لها أكثر من ستة عشر عاماً . رحل حاملاً بسمة لم تولد &ndash; وحلماً نام&nbsp;تحت جفون أغمضها جبروت الموت . رحل مجبراً على ترك ابنتيه بلا وداع&#8230;</p>
<p></strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>تأخر زفاف الصحفية ستة أشهر لتتزوج بعد عام من خطبتها ولم تكن ستة أشهر ولا حتى ست سنوات تكفي لمحو الألم &#8230;. وبعد الزواج بثلاثة عشر يوماً سافرت البنت الأخرى إلى دولة أوربية لتكمل دراسة الطب في جامعة غربية قدمت لها منحة دراسية .. عملت الصحفية بإِحدى الصحف المتواضعة وداومت على كتابة مقالاً في مجلة شهرية وسخّرت بقية جهدها لبيتها وبعد سبع سنوات صارت أماً لخالد وفاطمة واشتهرت برآستها لجمعية خيرية لرعاية الأيتام .. ولم يكن ينغص حياتها ويثلم سعادتها إلا حال أختها التي طال اغترابها واصرارها على عدم الزواج . وما زاد الطين بلة ما رأته ذات صباح على موقع انترنت تابع للجامعة التي فيها أختها حيث نشر ذلك الموقع صوراً لأُختها ، وهي حاسرة الرأس وتلبس ما يكشف أجزاءً كثيرة من جسمها . ارتبكت أم خالد قليلاً ثم أرسلت إلى أختها رسالة طويلة عبر الإيميل خلاصتها &laquo; أختي الغالية لقد سلكت طريقاً ينافي انتمائك لعقيدتك وأمتك ، وتنكرتِ لقيمنا التي&nbsp;رابانا عليها أبونا&raquo; لكن الجواب كان مؤلماً وجاء فيه &laquo; لقد اخترت وهذا طريق سعادتي &laquo; وبمثل هاتين الرسالتين استمر التواصل بين الأختين طيلة ثمان سنوات ، وفي آخر رسالة للأخت المغتربة أبدت نيّتها في العودة ، لعل العودة تخفف معاناتها من مرض نفسي أصابها وفي منتصف ليلة غائمة حملت الطبيبة ثقل مرضها مغادرة أوربا وكلها شوق إلى رؤية أختها بعد غياب دام أكثر من خمسة عشر عاماً .</strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>وهاهي وصلت لترى أن للمحجبة انتماءً أكسبها عائلة سعيدة ومركزاً اجتماعياً نعَمْ &#8230; لقد أبدعت المحجبة في دنياها &ndash;وبذرت سعياً مشكوراً لآخرتها.</strong></p>
<p><span class="q"></p>
<p><strong>أما هي فقد فقدت انتماءً بفقده فقدت جمال حياتها وللآخرة باب مفتوح للتآئبين </strong></p>
<p></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mnmm.maktoobblog.com/16/%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مذكرات فاشل (ومن الحب ماقتل )</title>
		<link>http://mnmm.maktoobblog.com/15/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84-%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%84/</link>
		<comments>http://mnmm.maktoobblog.com/15/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84-%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2009 07:37:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبوجبر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mnmm.maktoobblog.com/15/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84-%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[ 
وهذا الداء العضال الذي قد يسمى &#171; حباّ عذرياً ، وعشقاً بريئاً أو غراماً أو &#8230; &#171; من تجرعه يعلم : كيف أن المصاب به على ـ أحر من الجمرــ&#160;ينتظر النظرة أياماً وليال ،ويسهر للكلمة شهوراً ،وربما ترّقب البسمة سنيناً وهكذا يبلى الشباب و تفنى الأعمار والأموال وتسلب الألباب في انتظار يتلوه انتظار ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span class="q"><font color="#550055"> </font></span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>وهذا الداء العضال الذي قد يسمى &laquo; حباّ عذرياً ، وعشقاً بريئاً أو غراماً أو &#8230; &laquo; من تجرعه يعلم : كيف أن المصاب به على ـ أحر من الجمرــ</strong><strong>&nbsp;ينتظر النظرة أياماً وليال ،ويسهر للكلمة شهوراً ،وربما ترّقب البسمة سنيناً وهكذا يبلى الشباب و تفنى الأعمار والأموال وتسلب الألباب في انتظار يتلوه انتظار ، وكلما توهم المسكين أنه في فترة الانتظار الأخيرة التي سيعود بعدها ليرتب حياته وأعماله أتته فترة إنتظار أخرى أطول و أقسى .</strong></p>
<p><span class="q"></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>&bull; وتصوروا يا أولادي شخصاً يكابد ثقل الانتظار </strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>&laquo;تذمراً وقلقاً وتلهفاً وشجناً ورغبة ً ورهبة&raquo; هل يستطيع هذا الشخص بقلبه المنقبض وهو اجسه الهائمة وأعصابه المشدودة وأفكاره الشاردة وأنفاسه المحبوسة . هل يستطيع أن يبدع إبداعاً ؟؟! أو ينجز منجزاً ؟؟! أو حتى يتقدم خطوة إلى الأمام ؟؟؟!!</strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>إنه واقفٌ ومشنقة الفشل حول رقبته تزداد ضيقاً يوماً بعد يوم ولا ينجيه من حاله إلا توبة يمنَّ الله بها عليه .</strong></p>
<p><strong>أولادي الأعزاء إن تفضل عليَّ ربي بعمر وعشت إلى العدد القادم سأتذكر معكم أسباب الفشل وإن أتى الموت فمرحباً فقد أمهلني عمراً ما بقى منه لا يصلح ما مضى إلا أن يتغمدني الله بواسع رحمته </strong></p>
<p></span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>الحبُ يا أولادي ليس جُرماً ولا خطيئة ولا انحطاطاً ولا دناءةً وليس طريقاً للفشل ، لكنه قد يكون كذلك وأسوأ في أحيان كثيرة . فكم أناس يدعون سمو حبهم وقداسته ، وهم قد استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير .</strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>وصريح ما أريد قوله ، إِن الرجل إذا أحب امرأة والعكس &ndash;ففي الأغلب لا يكون أمامهما سوى طريقين .</strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>- الأول : طريقًٌ شرعه الله ويرضاه العقلاء وهو الزواج وفيه الاستقرار والسكن .</strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>- والطريق الثاني : زّينهُ إبليس وحبّبهُ الهوى وعدَّدَ له الحمقاء أسماءً وأسماء، يخدعون أنفسهم والغافلين ، فيعيشون بغيّهم ضياعاً قاتلاً و إنتكاسات تدمر الأحلام وتثبط الهمم و العزائم وتقتل كل قيمة وجمال. </strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong>فيغدو عالمهم جاهل ، وغنيهم فقير ، وعاقلهم سفيه ، وقد أقرَّ بأكثر من هذا من جرب في زمن لا وجود فيه للهاتف ولا رسائل S.M.S ولا القنوات الفضائية والإنترنت .</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mnmm.maktoobblog.com/15/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84-%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>درس في الإنتماء</title>
		<link>http://mnmm.maktoobblog.com/11/%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://mnmm.maktoobblog.com/11/%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2009 07:33:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبوجبر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mnmm.maktoobblog.com/?p=11</guid>
		<description><![CDATA[كان حمود يسأل نفسه يومياً &#8211; بعد عناء العمل في مزرعته الخضراء على سفوح قريته الجميلة &#8211; متى سترتاح يا حمود ؟؟؟!!! وكان هذا الشعور لا يفارقه أبداً فيكرر متى سترتاح يا حمود ؟؟؟!!! ويزيد هماً وغماً عندما تصعب الإجابة &#8230;
وذات يوم سمع حمود أن تاجر القرية قد جلب جهازاً غريباً عجيباً أسمه &#34; تلفزيون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">كان حمود يسأل نفسه يومياً &ndash; بعد عناء العمل في مزرعته الخضراء على سفوح قريته الجميلة &ndash; متى سترتاح يا حمود ؟؟؟!!! وكان هذا الشعور لا يفارقه أبداً فيكرر متى سترتاح يا حمود ؟؟؟!!! ويزيد هماً وغماً عندما تصعب الإجابة &#8230;</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وذات يوم سمع حمود أن تاجر القرية قد جلب جهازاً غريباً عجيباً أسمه &quot; تلفزيون &quot; فقرر الذهاب مع الذاهبين إلى بيت التاجر ليرى التلفزيون وتكررت هذه الزيارة وكان دائماً يسأل نفسه وهو في طريقه إلى بيت التاجر متى سترتاح يا حمود؟؟</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وفي إحدى الليالي لفت نظر حمود شخص في التلفزيون يضحك ويلعب وتبدو عليه علامات سعادة لا متناهية فتمنى حمود أن يكون مثله ، وسأل&nbsp; نفسه بماذا يتميز عني هذا الرجل ؟ وبماذا يفضلني ؟ ولمّا أدرك بماذا، تمتم قائلاً لا بد أن أعمل مثله &#8230; نعم سأعمل مثله &#8230;</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وفي الليلة التالية حضر حمود إلى بيت التاجر وقد حلق الشنب &quot; الشوارب &quot; واللحية ولبس سروالاً ضيقاً وصفف شعره بطريقة غريبة . فلم يستمتع الحاضرون بليلتهم مع التلفاز حيث كان منظر حمود أكثر متعة وتسابق السمار في مرثون ضحك جعل حمود يغادر المكان ويرحل إلى المدينة قبل أن يرحل الظلام عن قريته.</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وفي المدينة كان أكثر ما يتعب حمود ويجهده تعهد شعره بالحلاقة المستمرة والترتيب فتمنى لو كان حلاقاً وبعد محاولات عديدة أصبح حمود أشهر حلاق في المدينة مما جعل سائق الوزير زبوناً<span>&nbsp; </span>دائماً لديه &#8230; فتمنى حمود أن يعمل لدى الوزير ليكون سعيداً مثل السائق فوثق علاقته بالسائق </span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وبالفعل أثمرت العلاقة وحصل حمود على عمل في بيت الوزير لكنه لم يجد السعادة وعرف أيضاً أن السائق ليس سعيداً كما كان يبدو ولا يوجد في بيت الوزير أي سعيد غير الوزير &ndash; الوزير سعيد فقط.</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وبعد سنوات تقرّب حمود من الوزير وأطلع على كثير من أحواله ليكتشف أن الوزير ليس إلا أداة في يد زوجته المسيطرة وهو عامل تعيس مثله مثل حمود والسائق لدى الوزير الحقيقي &quot; الزوجة &quot; بعد تلك السنوات أدرك حمود أن سر تعاسته أنه خلق رجلاً ولو كان امرأة لتزوج بأحد الأثرياء وعاش سعيداً كزوجة الوزير . لم يدم هذا الاعتقاد طويلاً ففي أحد الأيام سمع حمود زوجة الوزير تبكي وتندب حظها السيئ العاثر لأنها تزوجت هذا الذي جعلها حبيسة الجدران مقيدة الحرية ، تتمنى أن يعود الزمان بها إلى أيام حياتها في بيت أبيها وفي قريتها الخضراء تقضي جلّ يومها بين الزرع الأخضر والماء الجاري والهواء النقي تستمتع بصوت العصافير وأغاني الرعاة.</span></p>
<p><span class="q"></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">فتنهد حمود وتغير لونه وعادت به الذكريات إلى مرزعته الخضراء وقريته الجميلة ، فقرر العودة إلى قريته في اليوم التالي ولما وصل إلى مشارف القرية سمع راعياً يغني </span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">سافر حمود من البلاد هارب</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">خوفي عليه يرجع بلا حواجب</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">لما يذوق الويل و المتاعب </span></p>
<p></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">شايبكي على اللحية على الشوارب </span></p>
<p><span class="q"></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">والعز بدين الله كريم واهب </span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">من يدي حق الله يعيش كاسب</span></p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mnmm.maktoobblog.com/11/%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أهلاً بالعالم!</title>
		<link>http://mnmm.maktoobblog.com/3/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-2/</link>
		<comments>http://mnmm.maktoobblog.com/3/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2009 06:52:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبوجبر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mnmm.maktoobblog.com/?p=3</guid>
		<description><![CDATA[&#160;

&#160;
 
وقبل ذلك نجد القرآن يوضح في أكثر من موضع مآل أقوام وأشخاص هزمتهم نفوسهم وأوردتهم موارد الخسران والهلاك والفشل.
ومن مثل هذه الآيات والأحاديث نفهم &#8211; غالباً &#8211; أن مجاهدة النفس والتغلب عليها يكون في أمور الدين ، ليستمر سعي العبد حتى يفوز بالجنان وينجو من العذاب في الآخرة ، ولاشك أن هذا مُشارٌ إليه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span class="q"></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt">&nbsp;</p>
<p><font color="#550055"> </font></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وقبل ذلك نجد القرآن يوضح في أكثر من موضع مآل أقوام وأشخاص هزمتهم نفوسهم وأوردتهم موارد الخسران والهلاك والفشل.</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">ومن مثل هذه الآيات والأحاديث نفهم &ndash; غالباً &ndash; أن مجاهدة النفس والتغلب عليها يكون في أمور الدين ، ليستمر سعي العبد حتى يفوز بالجنان وينجو من العذاب في الآخرة ، ولاشك أن هذا مُشارٌ إليه بوضوح ومقصود بالتأكيد، وهو المهم&nbsp;لأن الفوز في الآخرة هو الفوز الأعظم والأبدي ، ولكن هذا لا يمنع أن نفهم أيضاً معنى مجاهدة النفس والتغلب عليها لتحقيق الفوز والنجاح في أمور الدنيا. إذ أن بداية النجاح نجاحك أمام نفسك أمّا إذا أنهزمت أمام نفسك .. قل لي كيف ستنجح أمام سواها؟ </span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وفي هذا الموضوع لازلت أذكر يا أولادي قصة طريفة حدثت في قرية يمنية قبل سنوات طويلة.</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">حيث أراد أحد الأثرياء أن يتزوج ابنة رجل من تلك القرية وأقام في تلك القرية الفقيرة وليمة ضخمة جلب فيها من الطعام والشراب ما لم يعهده الأهالي من قبل . فمثلاً شرب الناس ذلك اليوم &quot; الفيمتو &quot;لأول مرة.</span></p>
<p><span class="q"></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">ومن بعد الظهر كانت جلسة القات في ديوان شيخ القرية القوى &quot;الحاج&nbsp; ناصر&quot;.</span></p>
<p></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">ولما أقترب وقت&nbsp; المغرب&nbsp; ــ وكعادة القرى اليمنية أنذاك &ndash; جمع الأطفال والنساء أمام بيت الشيخ كثيراً من الأواني ممتلئة بالماء لوضوء صلاة المغرب . وكل من يخرج من الديوان يأخذ إبريقاً أو جمنة أو دلة أو قربة أو&#8230;. ويتوارى خلف صخرة أو شجرة للاستنجاء ثم يعود للوضوء أمام المسجد . وهذا ما أراد فعله الشيخ/ ناصر حيث أخذ إبريقاً وتوارى للاستنجاء ولما كاد يتم الاستنجاء رأى دماءً غزيرة تخرج منه تبلل الأجزاء السفلى من جسده وثيابه فأيقن أن داهيةً أصابته ومكروهاً حلَّ به وأنه شارف على الموت . فصاح صيحة أجابها كل رجال القرية ولما وصلوا رأوا شيخهم مضرجاً بالدم لا يقوى على الحركة ولا يستطيع الكلام فحاولوا إيقافه على قدميه ولم يستطع فأتوا بالنعش من المسجد وحملوه شبه ميت ، والجميع مندهش مما أصابه .</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">كان خلف المشيعين طفل صغير يحمل في يده الإبريق الذي استنجى منه الشيخ ، وبحركة طفولية كان الطفل يمشي خطوة ويسكب قليلاً من الإبريق ثم يمشي خطوة ويسكب قليلاً وهكذا . فلاحظ الطفل أن الذي يخرج من الإبريق ليس ماءً إنه سائل أحمر يشبه الدم إنه &quot;الفيمتو&quot; ههههههههههه</span></p>
<p><span class="q"></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">فصاح بالناس يخبرهم وتوقف الجميع وأنزلوا النعش عن الأكتاف. ولما تأكد الخبر قام الشيخ ناصر من النعش مثل الحصان صحيحاً فصيحاً وحمل النعش على ظهره ليعيده إلى المسجد. </span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">أولادي الأعزاء : هذه نفوسنا قد تنهزم وتهزمنا بوهم وقد تنهزم بشئ تافه وحقير وقد تنهزم أمام تحدٍ عادي لكن العظماء والناجحون يدركون دائماً أن الله سبحانه وتعالى قد أودع في الانسان قدرات ومواهب وطاقات وإمكانات تجعله قادراً على تجاوز أصعب التحديات والعقبات والعراقيل وتخطي أسوأ الظروف ليس بمقدور حدثٍ أو كائن أن يقف بينه وبين النجاح.. فكونوا عظماء يا أولادي ولا تنهزموا.</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وإن بقى لي عمر سأواصل معكم ذكريات فاشل وإن أتى الموت فمرحباً<span>&nbsp; </span>فقد أهملني عمراً ما بقى منه لا يصلح ما مضى إلا أن يتغمدني الله بواسع رحمته .</span></p>
<p></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA"><strong><font size="6">مذكرات فاشل </font></strong></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA"><strong><font size="6">لا تنهزم..&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; عبدالمنعم الشميري </font></strong></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه عند عودته من إحدى المعارك ( رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر) قاصداً بذلك جهاد النفس.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mnmm.maktoobblog.com/3/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أهلاً بالعالم!</title>
		<link>http://mnmm.maktoobblog.com/4/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://mnmm.maktoobblog.com/4/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2009 06:51:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبوجبر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mnmm.maktoobblog.com/?p=4</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
وقبل ذلك نجد القرآن يوضح في أكثر من موضع مآل أقوام وأشخاص هزمتهم نفوسهم وأوردتهم موارد الخسران والهلاك والفشل.
ومن مثل هذه الآيات والأحاديث نفهم &#8211; غالباً &#8211; أن مجاهدة النفس والتغلب عليها يكون في أمور الدين ، ليستمر سعي العبد حتى يفوز بالجنان وينجو من العذاب في الآخرة ، ولاشك أن هذا مُشارٌ إليه بوضوح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span class="q"><font color="#550055">&nbsp;</font></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وقبل ذلك نجد القرآن يوضح في أكثر من موضع مآل أقوام وأشخاص هزمتهم نفوسهم وأوردتهم موارد الخسران والهلاك والفشل.</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">ومن مثل هذه الآيات والأحاديث نفهم &ndash; غالباً &ndash; أن مجاهدة النفس والتغلب عليها يكون في أمور الدين ، ليستمر سعي العبد حتى يفوز بالجنان وينجو من العذاب في الآخرة ، ولاشك أن هذا مُشارٌ إليه بوضوح ومقصود بالتأكيد، وهو المهم&nbsp;لأن الفوز في الآخرة هو الفوز الأعظم والأبدي ، ولكن هذا لا يمنع أن نفهم أيضاً معنى مجاهدة النفس والتغلب عليها لتحقيق الفوز والنجاح في أمور الدنيا. إذ أن بداية النجاح نجاحك أمام نفسك أمّا إذا أنهزمت أمام نفسك .. قل لي كيف ستنجح أمام سواها؟ </span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وفي هذا الموضوع لازلت أذكر يا أولادي قصة طريفة حدثت في قرية يمنية قبل سنوات طويلة.</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">حيث أراد أحد الأثرياء أن يتزوج ابنة رجل من تلك القرية وأقام في تلك القرية الفقيرة وليمة ضخمة جلب فيها من الطعام والشراب ما لم يعهده الأهالي من قبل . فمثلاً شرب الناس ذلك اليوم &quot; الفيمتو &quot;لأول مرة.</span></p>
<p><span class="q"></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">ومن بعد الظهر كانت جلسة القات في ديوان شيخ القرية القوى &quot;الحاج&nbsp; ناصر&quot;.</span></p>
<p></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">ولما أقترب وقت&nbsp; المغرب&nbsp; ــ وكعادة القرى اليمنية أنذاك &ndash; جمع الأطفال والنساء أمام بيت الشيخ كثيراً من الأواني ممتلئة بالماء لوضوء صلاة المغرب . وكل من يخرج من الديوان يأخذ إبريقاً أو جمنة أو دلة أو قربة أو&#8230;. ويتوارى خلف صخرة أو شجرة للاستنجاء ثم يعود للوضوء أمام المسجد . وهذا ما أراد فعله الشيخ/ ناصر حيث أخذ إبريقاً وتوارى للاستنجاء ولما كاد يتم الاستنجاء رأى دماءً غزيرة تخرج منه تبلل الأجزاء السفلى من جسده وثيابه فأيقن أن داهيةً أصابته ومكروهاً حلَّ به وأنه شارف على الموت . فصاح صيحة أجابها كل رجال القرية ولما وصلوا رأوا شيخهم مضرجاً بالدم لا يقوى على الحركة ولا يستطيع الكلام فحاولوا إيقافه على قدميه ولم يستطع فأتوا بالنعش من المسجد وحملوه شبه ميت ، والجميع مندهش مما أصابه .</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">كان خلف المشيعين طفل صغير يحمل في يده الإبريق الذي استنجى منه الشيخ ، وبحركة طفولية كان الطفل يمشي خطوة ويسكب قليلاً من الإبريق ثم يمشي خطوة ويسكب قليلاً وهكذا . فلاحظ الطفل أن الذي يخرج من الإبريق ليس ماءً إنه سائل أحمر يشبه الدم إنه &quot;الفيمتو&quot; ههههههههههه</span></p>
<p><span class="q"></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">فصاح بالناس يخبرهم وتوقف الجميع وأنزلوا النعش عن الأكتاف. ولما تأكد الخبر قام الشيخ ناصر من النعش مثل الحصان صحيحاً فصيحاً وحمل النعش على ظهره ليعيده إلى المسجد. </span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">أولادي الأعزاء : هذه نفوسنا قد تنهزم وتهزمنا بوهم وقد تنهزم بشئ تافه وحقير وقد تنهزم أمام تحدٍ عادي لكن العظماء والناجحون يدركون دائماً أن الله سبحانه وتعالى قد أودع في الانسان قدرات ومواهب وطاقات وإمكانات تجعله قادراً على تجاوز أصعب التحديات والعقبات والعراقيل وتخطي أسوأ الظروف ليس بمقدور حدثٍ أو كائن أن يقف بينه وبين النجاح.. فكونوا عظماء يا أولادي ولا تنهزموا.</span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA">وإن بقى لي عمر سأواصل معكم ذكريات فاشل وإن أتى الموت فمرحباً<span>&nbsp; </span>فقد أهملني عمراً ما بقى منه لا يصلح ما مضى إلا أن يتغمدني الله بواسع رحمته .<span class="q"><font color="#550055"> </font></span></p>
<p dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt">&lt;s</p>
<p></span></p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mnmm.maktoobblog.com/4/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أهلاً بالعالم!</title>
		<link>http://mnmm.maktoobblog.com/1/hello-world/</link>
		<comments>http://mnmm.maktoobblog.com/1/hello-world/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2009 06:41:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبوجبر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false"></guid>
		<description><![CDATA[أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛

هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رحلتك التدوينية، ننصحك بزيارة الأسئلة الأكثر شيوعاً حيث ستجد كل ما يتعلق بخصائص وخدمات مدونات مكتوب.

نتمنى لك رحلة تدوينية ممتعة وهادفة مع منبر حرية الفكر والكتابة.

ابدأ التدوين الآن!
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛<br />
<br />
هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.<br />
في بداية رحلتك التدوينية، ننصحك بزيارة <a target="_blank" href="http://supportforum.maktoob.com/forumdisplay.php?f=36<br />
">الأسئلة الأكثر شيوعاً</a><a href="http://www.ar-wp.com/" target="_blank" ></a> حيث ستجد كل ما يتعلق بخصائص وخدمات مدونات مكتوب.<br />
<br />
نتمنى لك رحلة تدوينية ممتعة وهادفة مع منبر حرية الفكر والكتابة.<br />
<br />
<a href="http://maktoobblog.com/wp-admin/post-new.php">ابدأ التدوين الآن!</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mnmm.maktoobblog.com/1/hello-world/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
